الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
212
الأخبار الدخيلة
أحدهم عشر ركعات في كلّ ركعة يتلو فاتحة الكتاب مرّة وقل هو اللّه عشر مرّات تمّ يسجد ويقول في سجوده : « اللّهمّ لك سجد سوادي وخيالي وبياضي ، يا عظيم كلّ عظيم اغفر لي الذّنب العظيم فإنّه لا يغفره غيرك » فإنّه من فعل ذلك محا اللّه تعالى عنه اثنتين وسبعين ألف سيّئة ، وكتب له من الحسنات مثلها ، ومحا عن والديه سبعين ألف سيّئة » . ورواه فضائل شعبان الصدوق قبل آخره بثلاثة أخبار مثله ، لكن عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام عن عائشة وإسناده عنه عليه السّلام عبدوس الجرجانيّ عن جعفر بن محمّد بن مرزوق ، عن عبد اللّه بن سعيد ، عن عبّاد بن صهيب ، عن هشام بن حيّان ، عنه عليه السّلام . فلا بدّ أن يكون أحدهما « الحسن البصريّ » أو « الحسن بن عليّ بن - أبي طالب عليهما السّلام » تحريف الآخر ، والظاهر أنّ الخبر كان « عن الحسن عن عائشة » فحمل الحسن الشيخ أو من أخذ الشيخ من كتابه على البصريّ والصدوق أو من أخذ من كتابه على المجتبى عليه السّلام . والصواب صحّة الأوّل فلا وجه لأن يروى المجتبى عليه السّلام شيئا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بتوسّط عائشة وإنّما كان له وجه لو كان المنقول شيئا مربوطا بشخصها لا ثواب عمل ، فإنّ أئمّتنا عليهم السّلام يقولون : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ولو لم يدركوا عصره ، ويقولون : قال اللّه تعالى ولو لم يكن في آيات القرآن .